الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

من نضالات سيدي مومن

عشرات لأسر مهددة بالافراغ والتشرد بالدار البيضاء.


في غياب حوار جاد مع ممثلي السكان واقصاء ساكنة سيدي مومن القديم بالدار البيضاء من البقع الارضية مع استمرار  معاناة ازيد من 500اسرة مهددة بالافراغ والتشريد من طرف اللوبي العقاري وحرمان العشرات من السكان من الشواهد الادارية كشهادة السكنى وشهادة الاحتياج وعدم احصاء ازيد من 150 اسرة لهذا ومن اجل  تسريع وثيرة  اعادة الاسكان وقطع الطريق على كل المتلاعبين بهذا المخطط.

نظمت  ازيد من قرابة 100اسرة يوم  الاحد المصادف لي 24 اكتوبر – تشرين الاول 2010 بالقرب من   جماعة سيدي مومن   وقد حج الى عين المكان عدد من الفاعلين الجمعويين وكذا بعض رجالات الاعلام .

ورغبة منها في تطويق والاحاطة بالمحتجين فقد حضرت الى مسرح الوقفة مختلف العناصر الامنية   بمختلف مناصبها بما في ذلك رؤساء الدوائر الامنية التي تتخذ من الضواحي مقرا لها  وقد ناهز عدد هذه العناصر التي ادمج فيها  بعض المخبرين ورجال امن اخرين مدنيين  ناهز ال 50 رجلا  مجهزين  بسياراتهم الامنية  مختلفة الانواع والتخصصات.

وقد بدأت الوقفة  التي  استمرت الى غاية الساعة الخامسة عشية  على الساعة  الرابعة والنصف قبل ان تنتهي بكلمة الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدار البيضاء الكبرى .

كما تم توزيع بلاغ ( انظر الصورة ) يخص ما وصلت اليه لجنة متابعة ملف السكن الذي  يجرى حوله حوار على ان تستمر الوقفات الاحتجاجية ما لم توف الجهات المسؤولة بالتزاماتها التي تم التفاوض عليها خلال ساعات سابقة .

حقوق الانسان/فياضانات وخسائر مادية في أحياء سيدي مومن القديم

فياضانات وخسائر مادية في أحياء سيدي مومن القديم

سيدي مومن القديمعرفت عشية الأمس الخميس 15 أبريل2010 مجموعة من الفياضانات التي عمت عدد من الأحياء الهامشية بالدارالبيضاء، نتيجة التساقطات المطرية التي همت المدينة، ففي دوار اعريب بسيدي مومن القديم تعرضت تقريبا كل البيوت إلى تسربات المياه العادمة إلى داخلها بحيث أصبحت عبارة عن برك من مياه الواد الحار، 

حيت تضررت العائلات المعوزة و أتلف أغلب أثاثها المنزلية، حتى كتب ودفاتر الأطفال لم تسلم ،فأقل من ساعتين من التساقطات المطرية كانت كافية لإغراق عدد من الأحياء الصفيحة،وقد عبر سكان هذا الحي القصديري خصوصا الزنقة 16 و23 و20 عن غضبهم من الإهمال الذي يطالهم بالرغم من عدد من الشكايات التي تم وضعها لدى الجهات المختصة وخصوصا مقاطعة سيدي مومن التي كما يقولون لم تحرك ساكنا، 

كما نددوا بغياب التدخل في مثل هذه الحالات بحيث تضافرت جهود الساكنة من أجل مواجهة هذه الحملة عبر استعمال وسائل بدائية تعتمد على السواعد والأواني البلاستيكية،فيما البعض أرجح غياب إيجاد حلول لهذه الفياضانات التي يتعرض لها هذا الحي إلى الضغط على الساكنة من أجل الانتقال إلى شقق ضيقة لا تلبي حاجياتهم وهذا ما ترفضه الساكنة، 

وقد قامت لجنة متابعة السكن بسيدي مومن وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي بزيارة ميدانية حيث وقف الجميع على حجم الخسائر المادية الجسيمة التي تعرض لها السكان، هذا وقد خرج عدد من القاطنين إلى الشارع معبرين عن استيائهم مما يحدث، فيما كان البعض من الساكنة يصرخ" فين هي التنمية البشرية وفين هما الجمعيات اللي خداو لفلوس ديالها "وتجدر الإشارة إلى أن أحياء أخرى غرقت في المياه كدوار فكيك بعين السبع والتي أكد عدد من ساكنتها عن عدم حضور الجهات المختصة من اجل فك الحصار عنهم. 

إبراهيم كرو










*************************************************************