بعد أن اتهموا السلطة باستغلالهم، ثورة سكان أحياء الصفيح بالبيضاء
لماذا تتعثر جل المشاريع التي أحدثت لمحاربة السكن الصفيحي بالبيضاء؟ ومن المسؤول عن وضع العراقيل في وجه هذه المشاريع التي تطال كل كاريانات المدينة الاقتصادية؟ فهناك شبه إجماع على أن الدولة هي المسؤولة عن تناسل البراريك الصفيحية لجعلها خزانا احتياطيا في الانتخابات
عفو تمسنا، امرأه مسنة من مواليد 1947، واحدة من مئات العائلات التي صدر في حقها حكم بالإفراغ في منطقة سيدي مومن القديم بالدار البيضاء. فرغم أن هذه المرأة المغربية (أم لخمسة أطفال فلسطينيين)، كانت قد اشترت البيت بالزنقة 31 رقم 3 قرب حي الدوما بسيدي مومن القديم في سنة 1975، فإن أحد الأشخاص رفع دعوى قضائية بدعوى أنه مالك العقار الذي سبق أن اشتراه سنة 1996، وهو عبارة عن أرض عارية. صحيح أن احتجاج أزيد من 400 شخص من سكان سيدي مومن القديم ومجموعة من الأحياء الصفيحية بالدار البيضاء، بتأطير من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حال دون تنفيذ القوات العمومية يوم الأربعاء 28 أبريل 2010، لقرار محكمة الاستئناف بالبيضاء القاضي بالإفراغ. لكن الصحيح كذلك هو أن هذا الاحتجاج يندرج في إطار سلسلة من الوقفات والمسيرات كان قد خاضها المتضررون من ساكنة الأحياء الصفيحية، بعد أن قرروا نقل المعركة من المحاكم إلى الشوارع، هدفهم -كما يقولون- فضح كل الاختلالات التي عرفتها وتعرفها عملية «إعادة إسكان قاطني دور الصفيح» في مختلف مناطق الدار البيضاء.
السكان المتضررون يؤمنون أن سكوتهم كان سببا في صدور أحكام الإفراغ في حق «عفو تمسنا»، وفي حق أسر كثيرة في العديد من الدواوير الصفيحية، كدوار ابويه ودوار العربي ابن امسيك ودوار بيطرة... كما أن سكوتهم لسنوات فتح المجال لـ «خفافيش الظلام» الذين تاجروا بمعاناتهم ووظفوها لجني مكاسب مادية وسياسية، كما قال لـ «الوطن الآن» أحد الحقوقيين.
السكان المتضررون يؤمنون أن سكوتهم كان سببا في صدور أحكام الإفراغ في حق «عفو تمسنا»، وفي حق أسر كثيرة في العديد من الدواوير الصفيحية، كدوار ابويه ودوار العربي ابن امسيك ودوار بيطرة... كما أن سكوتهم لسنوات فتح المجال لـ «خفافيش الظلام» الذين تاجروا بمعاناتهم ووظفوها لجني مكاسب مادية وسياسية، كما قال لـ «الوطن الآن» أحد الحقوقيين.
من هذا المنبر أناشد كل الذين يحملون هم هذا الشعب من إعلاميين وحقوقيين، أن يتضامنوا مع هذه السيدة، وان يوصلوا صوتها إلى الرأي العام الوطني، كما أناشد من يستطيع إيصال صوتها إلى الأرضالمحتلة فلسطين أن يقوم بهذا العمل الإنساني وأنا مستعد للتعاون مع أي جهة إعلامية من اجل ذلك .
- ابراهيم كرو 0663183275
(ناشط حقوقي)
- عفو تمسنا 0671641210
(الأم المغربية لأطفال فلسطينيين)
بالزنقة 31 رقم 3 بسيدي مومن القديم قرب حي الدوما بالدارالبيضاء، تسكن سيدة اسمها "عفو تمسنا" وحيدة في بيت لم يبقى منه سوى ذكريات عاشتها رفقة عائلتها، هذه السيدة مزدادة بتاريخ 01/01/1947 والحاملة للبطاقة الوطنية رقم B60435، والمتزوجة من السيد منذر العسلي الفلسطينيالهوية الذي كان يقيم ولسنوات طوال معها بالمغرب، وكان يشغل مدير مؤسسة تربوية لأزيد من ثلاثين سنة،بعد أن كان مدرسا بمدينة مكناس، وقد أنجب منها خمسة أطفال والذي أصيب بأزمة نفسية مباشرة بعد مقتل شقيقه على يد الجنود الصهاينة في فلسطين، مما اضطر معه إلى السفر إلى الأراضيالمحتلة سنة 1990 رفقة أبناءه،هذه العائلة وحسب إجماع شهادة الذين عرفوها كانت عائلة طيبة ومثقفة وكان زوجها يساعد الناس في التعلم ،ويراعي ظروفهم بل كان يساعد أبناء اليتامى في التحصيل مجانا، لقد قمت رفقة مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزيارة خاصة لهذه السيدة بتاريخ 08 ابريل2010،وقد وجدناها وحيدة وفي حالة نفسية صعبة بسبب الوحدة والشوق إلى رؤية أطفالها كما أنها مهددة بالإفراغ يوم28 أبريل 2010، من المنزل الذي تقطنه بسبب دعوى قضائية رفعها أحد الأشخاص بالرغم من توفرها على كل الوثائق التي تنبث ملكيتها للمنزل الذي عمرته لسنوات رفقة زوجها وأطفالها، ولأنها تعاني أزمة مالية صعبة لا تستطيع معها توكيل محام يستطيع إتمام إجراءات الاستئناف، فإنها اليوم معرضة للتشرد بل حياتها أصبحت شبه مستحيلة، وأصبحت تتعرض للتخويف من طرف مجهولين ،بل حكت لي أنه في أحد الأيام مؤخرا تم رميها بحجرة كادت أن تصيبها والهدف من ذلك هو إفراغها رغما عنها.
هذه السيدة ابنة مقاوم وأحد أعضاء جيش التحرير الذين كان مع أبطال المقاومة أنذاك، موحا اوحمو وغيرهم ويدعى "عبد السلام عسو تمسنا" الذي ينتمي إلى منطقة ايداس وقد قاوم بمنطقة والماس واليوم هذه السيدة تعيش عزلة وحيدة لم يتبقى ببيتها سوى صور تذكرها بزمن ولى، صور لعائلتها وأخرى لمدينة القدس ... ، من العيب والعار أن يتم تهديدها بالإفراغ رغم أنها اشترت هذا البيت في سنة 1975 ولها وثائق تتبث ذلك ولأنها لا تتوفر على مال تستطيع به استئناف الحكم عبر المحام فان الحكم صدر بالإفراغ وهي الآن في طريق الضياع،داخل هذه السيدة حكاية حزينة وحلم قد لا يتحقق وقد يتحقق، أنا لم استطع صياغة معاناتها وحاولت التركيز على النقط المهمة.
من هذا المنبر أناشد كل الذين يحملون هم هذا الشعب من إعلاميين وحقوقيين، أن يتضامنوا مع هذه السيدة، وان يوصلوا صوتها إلى الرأي العام الوطني، كما أناشد من يستطيع إيصال صوتها إلى الأرض المحتلة فلسطين أن يقوم بهذا العمل الإنساني وأنا مستعد للتعاون مع أي جهة إعلامية من اجل ذلك .
- ابراهيم كرو 0663183275(ناشط حقوقي)
- عفو تمسنا 0671641210 (الأم المغربية لأطفال فلسطينيين)
*******************
بالزنقة 31 رقم 3 بسيدي مومن القديم قرب حي الدوما بالدارالبيضاء، تسكن سيدة اسمها “عفو تمسنا” وحيدة في بيت لم يبقى منه سوى ذكريات عاشتها رفقة عائلتها، هذه السيدة مزدادة بتاريخ 01/01/1947 والحاملة للبطاقة الوطنية رقم B60435، والمتزوجة من السيد منذر العسلي الفلسطينيالهوية الذي كان يقيم ولسنوات طوال معها بالمغرب، وكان يشغل مدير مؤسسة تربوية لأزيد من ثلاثين سنة، بعد أن كان مدرسا بمدينة مكناس، وقد أنجب منها خمسة أطفال والذي أصيب بأزمة نفسية مباشرة بعد مقتل شقيقه على يد الجنود الصهاينة في فلسطين، مما اضطر للسفر إلى الأراضي المحتلةسنة 1990 رفقة أبناءه.
هذه العائلة وحسب إجماع شهادة الذين عرفوها كانت عائلة طيبة ومثقفة وكان زوجها يساعد الناس في التعلم، ويراعي ظروفهم بل كان يساعد أبناء اليتامى في التحصيل مجانا، لقد قمت رفقة مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي بزيارة خاصة لهذه السيدة بتاريخ 08 أبريل2010،وقد وجدناها وحيدة وفي حالة نفسية صعبة بسبب الوحدة والشوق إلى رؤية أطفالها كما أنها مهددة بالإفراغ يوم 28 أبريل 2010، من المنزل الذي تقطنه بسبب دعوى قضائية رفعها أحد الأشخاص بالرغم من توفرها على كل الوثائق التي تنبث ملكيتها للمنزل الذي عمرته لسنوات رفقة زوجها وأطفالها، ولأنها تعاني أزمة مالية صعبة لا تستطيع معها توكيل محام يستطيع إتمام إجراءات الاستئناف، فإنها اليوم معرضة للتشرد بل حياتها أصبحت شبه مستحيلة، وأصبحت تتعرض للتخويف من طرف مجهولين، بل حكت لي أنه في أحد الأيام مؤخرا تم رميها بحجرة كادت أن تصيبها والهدف من ذلك هو إفراغها رغما عنها.
هذه السيدة ابنة مقاوم وأحد أعضاء جيش التحرير الذين كان مع أبطال المقاومة آنذاك، موحا أوحمو وغيرهم ويدعى “عبد السلام عسو تمسنا” الذي ينتمي إلى منطقة ايداس وقد قاوم بمنطقة والماس واليوم هذه السيدة تعيش عزلة وحيدة لم يتبقى ببيتها سوى صور تذكرها بزمن ولى، صور لعائلتها وأخرى لمدينة القدس …، من العيب والعار أن يتم تهديدها بالإفراغ رغم أنها اشترت هذا البيت في سنة 1975 ولها وثائق تثبث ذلك ولأنها لا تتوفر على مال تستطيع به استئناف الحكم عبر المحام، فإن الحكم صدر بالإفراغ وهي الآن في طريق الضياع، داخل هذه السيدة حكاية حزينة وحلم قد لا يتحقق وقد يتحقق، أنا لم استطع صياغة معاناتها وحاولت التركيز على النقاط المهمة.
***************
بالزنقة 31 رقم 3 بسيدي مومن القديم قرب حي الدوما بالدار البيضاء، تسكن سيدة اسمها عفو تمسنا وحيدة في بيت لم يبق منه سوى ذكريات عاشتها رفقة عائلتها، بعد رحيل زوجها منذر العسليالفلسطيني الهوية (الذي كان يقيم ولسنوات طوال معها بالمغرب، وكان يشغل مدير مؤسسة تربوية لأزيد من ثلاثين سنة، بعد أن كان مدرسا بمدينة مكناس)، إلى الأراضي المحتلة بعد أن أصيب بأزمة نفسية مباشرة متأثرا بمقتل شقيقه في فلسطين، وسافر رفقة أبنائه الخمسة.
عفو تمسنا تعيش الآن مرارة الوحدة بعد رحيل زوجها رفقة أبنائهما، وقسوة العيش بمنزل بحي سيدي مومن القديم مهددة بالإفراغ منه، بسبب دعوى قضائية بالرغم من توفرها على كل الوثائق التي تثبت ملكيتها للمنزل الذي عمرته لسنوات رفقة زوجها وأطفالها (منذ سنة 1975)، ولأنها تعاني أزمة مالية صعبة لا تستطيع معها توكيل محام يستطيع إتمام إجراءات الاستئناف، فإنها اليوم معرضة للتشرد.
***************
بالزنقة 31 رقم 3 بسيدي مومن القديم، قرب حي الدوما، تسكن «عفو تمسنا» (مزدادة بتاريخ 01/01/1947 حاملة للبطاقة الوطنية رقم B60435) وحيدة في بيت لم يبق منه سوى ذكريات عاشتها رفقة عائلتها، هذه المرأة ، متزوجة من السيد منذر العسلي الفلسطيني الجنسية الذي كان يقيم ولسنوات طوال معها بالمغرب، وكان يشغل مدير مؤسسة تربوية لأزيد من ثلاثين سنة، بعد أن كان مدرسا بمدينة مكناس، أنجب منها خمسة أطفال، وقد أصيب بأزمة نفسية مباشرة بعد مقتل شقيقه على يد الجنود الصهاينة في فلسطين، مما اضطره إلى السفر إلى الأراضي المحتلة سنة 1990 رفقة أبنائه. هذه العائلة ، وحسب إجماع شهادة الذين عرفوها ، كانت عائلة طيبة ومثقفة وكان زوجها يساعد الناس في التعلم، ويراعي ظروفهم، بل كان يساعد أبناء اليتامى في التحصيل مجانا.
الأم المكلومة «عفو تمسنا»، تعيش الآن وحيدة وفي حالة نفسية صعبة بسبب الوحدة والشوق إلى رؤية أطفالها، كما أنها مهددة بالإفراغ (يومه الأربعاء 28 أبريل 2010)، من المنزل الذي تقطنه بسبب دعوى قضائية رفعت ضدها بالرغم من توفرها على كل الوثائق التي تثبت ملكيتها للمنزل الذي عمرته لسنوات رفقة زوجها وأطفالها، ولأنها تعاني أزمة مالية صعبة لا تستطيع معها توكيل محام يستطيع إتمام إجراءات الاستئناف، فإنها اليوم معرضة للتشرد، بل، حسب مصادر جمعوية / حقوقية، أصبحت تتعرض للتخويف من طرف مجهولين ، حيث أكدت أنها في أحد الأيام الأخيرة تم رميها بحجرة كادت أن تصيبها!
هذه الأم، تقول المصادر ذاتها، «ابنة مقاوم وأحد أعضاء جيش التحرير، كان مع أبطال المقاومة أنذاك، موحا اوحمو وغيرهم ويدعى «عبد السلام عسو تمسنا» الذي ينتمي إلى منطقة ايداس وقد قاوم بمنطقة والماس، تعيش عزلة قاتلة حيث لم يتبق ببيتها سوى صور تذكرها بزمن ولى، صور لعائلتها وأخرى لمدينة القدس »!
***************
مسنة تلقى مساندة من جيرانها لوقف حكم إفراغ منزلها بسيدي مومن
سعيد لقلشنشر في الأحداث المغربية يوم 02 - 05 - 2010
«عفو تمسنا» ابنة المقاوم «عبد السلام عسو» وزوجة الفلسطيني «منذر العسلي»0 ثلاثة أشخاص قدر لهم أن يقفوا في أماكن متباعدة وأزمنة متفرقة وجها لوجه أمام الظلم والتعدي على أي شبر من الأرض0 فالاسم المؤنث بين هذا الثلاثي «المناضل» أصبحت الآن مجرد امرأة مسنة ووحيدة، حيث واجهت بمؤازرة العشرات من جيرانها يوم الأربعاء 28 أبريل الماضي تنفيذ حكم بالإفراغ من مسكنها المتواضع بسيدي مومن القديم بالدار البيضاء0
كان والدها مقاوما ضمن صفوف «موحا أوحمو» بمنطقة إيداس بنواحي والماس وأحد أعضاء جيش التحرير0 زوجها الفلسطيني الجنسية، قضى حوالي ثلاثين سنة بالمغرب مديرا لمؤسسة تعليمية، وأنجب منها خمسة أبناء0 وبعد مقتل شقيقه على أيدي الجنود الإسرائليين بالأراضي المحتلة، عاد بصفة نهائية سنة 1990 إلى فلسطين رفقة أولاده، لتبقى هذه المرأة المزدادة سنة 1947 تعيش في منزلها رقم 3 الكائن بالزنقة 31 بسيدي مومن القديم قرب حي «الدوما»، حيث صدر في حقها حكم بالإفراغ عن مصلحة التنفيذ بمحكمة الاستئناف من دون أي تعويض0 وفي خطوة تضامنية معها، حال العشرات من السكان المجاورين لها والقاطنين ببعض الأحياء الصفيحية القريبة مثل «دوار بيطرة، دوار العربي بن امسيك، دوار فكيك» دون تنفيذ هذا القرار من طرف عون قضائي وإحدى «العريفات» وحضور القوات العمومية، حيث ظلت هذه الحشود في حالة اعتصام دام أزيد من ثماني ساعات أمام مسكن «عفو تمسنا»، كما شارك ممثلون عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي وجمعية أطاك المغرب0
اليوم تعيش «عفو تمسنا» «بلا حنين ولا رحيم»، ولم يتبق ببيتها سوى صور لعائلتها وأخرى لمدينةالقدس، وهي في حالة نفسية صعبة بسبب الوحدة والشوق إلى رؤية أبنائها، وجراء كابوس الدعوى المرفوعة ضدها من طرف شخص «يدعي أنه اشترى البيت سنة 1996 في حين أن هذه السيدة وعائلتها اشترته سنة 1975، وسكنته منذ تلك الفترة، وهو مسجل لكن عملية التحفيظ ظلت موقوفة »
***********


















