اعتقال حقوقيين في احتجاج لسكان الصفيح بسيدي مومن
محمد فجرينشر في الصحراء المغربية يوم 16 - 12 - 2010
اعتقلت عناصر الدائرة الأمنية في حي أناسي، بالدارالبيضاء، أول أمس الثلاثاء، عددا من المتضامنين مع أحد سكان الحي الصفيحي "جردة علال"، في سيدي مومن، المسمى علي بهمة..
الابن المعاق محسن ملقى على الأرض بعد هدم منزل والده (خاص)
بعد تمزيق خيمة بلاستيكية اتخذها مسكنا رفقة عائلته، عقب هدم منزله و"إقصائه" من الإحصاء، الذي كان شمل القاطنين بالحي الصفيحي، ومع مواطن آخر، يدعى مصطفى حجلي، هدم منزله، وألقي به وابنه المعاق، محسن، في الشارع.
وذكرت مصادر "المغربية" أن المتضامنين رفعوا عددا من الشعارات تطالب بالحق في السكن اللائق، والعيش الكريم، وتدعو إلى صون الكرامة الإنسانية، لتجري دعوتهم من طرف بعض المسؤولين بالملحقة الإدارية 71، الواقعة بكاريان الرحامنة، للحوار، قصد تسوية المشكل، لكن الطرفين لم يتوصلا إلى أي نتيجة تذكر.
وأضافت المصادر أنه، بينما كان المتضامنون يغادرون مكان الاحتجاج، لاحظوا أمتعة المواطن، علي بهمة، ملقاة في أحد أركان الملحقة، ما دفع بعضهم إلى المطالبة بإرجاعها إلى مكانها الأصلي، الأمر الذي أثار حفيظة بعض أعوان السلطة، الذين "اعتدوا على بعض المتضامنين وجردوا بعض مراسلي الجرائد الوطنية من آلات التصوير، وكسروا إحدى الواجهات الزجاجية للمقاطعة، وتظاهر أحدهم بالإغماء، من أجل تلفيق تهم ثقيلة للجميع، والزج بهم في السجن.
وأشارت المصادر إلى أن التدخل أسفر عن اعتقال المواطن المتضرر، علي بهمة، رفقة ناشطين حقوقيين، هما أحمد بوسنة، وحسن بوحداد، من الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بالدارالبيضاء، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، إضافة إلى المراسلين الصحافيين، بوشعيب النوري، ومحمد الحيان.
وأوضحت المصادر أن "الاعتداء" مس نور الدين رياضي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، ومحمد الدليمي، منسق الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بالدارالبيضاء، وعبدون الغليمي، ناشط حقوقي. ونظمت وقفة احتجاجية لبعض سكان سيدي مومن، وعائلات المعتقلين، من أجل إطلاق سراحهم، لكن النيابة العامة أمرت بوضعهم تحت الحراسة النظرية، من أجل الاستماع إليهم وعرضهم، اليوم الخميس، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية عين السبع.
**************
تعثر ملف إعادة إسكان دور الصفيح في سيدي مومن يخلق احتقانا اجتماعيا
معتقلو سيدي مومن يخوضون إضرابا عن الطعام لليوم السادس على التوالي
معتقلو سيدي مومن يخوضون إضرابا عن الطعام لليوم السادس على التوالي
فاطمة أبوناجينشر في المساء يوم 21 - 12 - 2010
دخل الإضراب عن الطعام الذي يخوضه سبعة من معتقلي سيدي مومن الثمانية، بينهم مصاب بداء السكري، مضرب عن الدواء أيضا، يومه السادس على التوالي، احتجاجا على ما اعتبره
المعتقلون «تعسفا» من السلطات، التي عمدت إلى «تلفيق» تهم لهم من أجل ثنيهم عن مساندة المتضررين في ملف السكن في منطقة سيدي مومن، ومنهم أسرة المواطن علي بهمة، وزوجته وأطفاله الذين اضطروا للعيش في الشارع بعد اعتقاله. وقد حددت المحكمة الابتدائية في عين السبع اليوم الثلاثاء موعدا لانطلاق محاكمة المعتقلين، حقوقيين وجمعويين ومراسلين صحافيين، خمسة منهم بتهمة تخريب ممتلكات الدولة، والاعتداء على عون سلطة، وثلاثة آخرين بتهمة التحريض على العنف.
وينتظر أن توازي هذه المحاكمة وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة، من تنظيم سكان حي سيدي مومن الصفيحي، بمشاركة هيآت حقوقية ونقابية، للتنديد بما تعرض له المعتقلون وبالتلاعبات التي تشهدها عملية إعادة إيواء السكان.
وأكدت مصادر «المساء» أن منطقة سيدي مومن تشهد «احتقانا» اجتماعيا، نتيجة التأخير الحاصل في عملية إعادة إسكان قاطني دور الصفيح في سيدي مومن، وقالت إن التعثرات التي يشهدها ملف السكن يعزى إلى غياب إرادة حقيقية لدى المسؤولين قصد إيجاد حل للمشكل في أقرب وقت ممكن، ومرد ذلك، تضيف المصادر نفسها، اعتبار المنطقة خزانا للأصوات.
وكانت السلطات في مقاطعة سيدي مومن قد اعتقلت في الخامس عشر من الشهر الجاري، عددا من المحتجين، الذين آزروا أسرتين، الأولى أسرة مواطن هدمت خيمته البلاستيكية التي بناها لإيواء أسرته بعدما أقدمت السلطات المحلية على هدم بيته، نتيجة عدم استفادته من الإحصائيات التي شملت سكان الحي العشوائي المسمى «جردة مولاي علال»، الواقع بالمحاذاة من كاريان الرحامنة في سيدي مومن القديم، الأمر الذي اعتبره علي بهمة، المواطن المتضرر، حرمانا وإقصاء «تعسفيا». والثانية أسرة مواطن يدعى مصطفى حجلي، هُدم منزله وألقي به، رفقة ابنه المعاق، في الشارع.
وفيما تتحدث السلطات عن اعتداء على عون سلطة وتخريب لممتلكات الدولة، أفاد المعتقلون الثمانية (بوشعيب النوري، أحمد بوسنة، حسن الحداد، محمد الحيان، نور الدين الرياضي، محمد الدليمي وعبدون لغليمي، إضافة إلى علي بهمة المتضرر) أن «بعض أعوان السلطة قاموا بضرب عدد منهم والاستيلاء على آلتين للتصوير وعلى مبلغ مالي وأن أحد هؤلاء الأعوان قام بتكسير زجاج إحدى الواجهات للمقاطعة، كي يتم اعتقال الجميع بتهم «ثقيلة»، خاصة بعد أن تظاهر أحدهم (الأعوان) بأنه مغمى عليه»، يقول المعتقلون الذين يساندون المتضررين من الاختلالات التي يشهدها ملف إعادة إسكان قاطني دور الصفيح في سيدي مومن.
تضامن مع علي بهما بسيدي مومن
يبدو ان سلطات سيدي مومن لها اذن من طين واذن من عجين فلم تهتم ولاتريد ان تهتم بالمواطنين كقيمة وكبشر له احاسيسه وكيانه وكينونته فبعد ان اقدمت قبل يومين على تشريد احد المواطنين بجردة علال اقدمت يوم الجمعة على تشريد السيد بهما على ورمي امتعته فى الشارع رغم انه يتوفر على شهادة السكنى هناك وورقة الانتخاب وورقةالتعريف الوطنية بعين المكان
والسيدبهماعلى متزوج وله اربعة ابناء
وقد قام مجموعة من اعضاءالشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدارالبيضاء الكبرى بزيارة تضامنية لهذاالمواطن المشرد محملين السلطات المحلية تبعات مااقدمت وتقدم عليه من تصرفات لامسؤولة
.....................................
والسيدبهماعلى متزوج وله اربعة ابناء
وقد قام مجموعة من اعضاءالشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدارالبيضاء الكبرى بزيارة تضامنية لهذاالمواطن المشرد محملين السلطات المحلية تبعات مااقدمت وتقدم عليه من تصرفات لامسؤولة
.....................................
فى الوقفة الثانية بسيدي مومن امام المقاطعة 71نظمت الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدارالبيضاء الكبرى وقفة احتجاجية امام المقاطعةتضامنا مع المواطن بهمى على الدى تم تشريده وهدم منزله مند مدة تفوق الشهر بدون اعطاء اى بديل او تعويض
وقد.........حضرت لعين المكان الاجهزة الامنية لاستكشاف الوضع ومتابعته عن كثب
وقد رفعت خلال الوقفة شعارات تطالب بالسكن لهدا المواطن واسرته
كما القى المنسق العام للشبكةالاخ الدليمى محمد كلمة حمل فيهاالسلطات مسؤولية اى انفجار للموقف فى المنطقة
تم تفرقت الجموع على اساس متابعة التطورات عن كثب






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق