الثلاثاء، 11 يونيو 2019

ماقالته الصحافة عن الاعتداء على مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي من طرف مجموعة المصير-الصحراء-العلم-مواجهة دامية في وقفة احتجاجية أمام مقاطعة سيدي مومن

توضيح بخصوص تجربة العمل داخل سيدي مومن

منطقة سيدي مومن ...التسييج المخزني بين العدالة والتنمية والاصالة والمعاصرة وجمعيات التنمية البشرية
ككل المناطق التي يستفيد المخزن من دعمها في الانتخابات وفي تكوين مجموعات ضاربة تقاوم كل تغيير او تواجد ما بمنطقة سيدي مومن كان نفس الشئ.
 وبالمقابل كانت مجموعة تنتمي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي ولحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي تحاول ان تعمل في ظل هذا الجو الموبوء رغم تقاعس ولا مبالاة بل وممالاءة مجموعة من الحزب للمافيا الجمعوي والسكنية.
تم تاسيس اللجنة الجهوية للتضامن مع ضحايا الإنتهاكات بالبيضاء في 3-2-2010 مكونة من مجموعة من الاطارات التي حاولت رص الصفوف من اجل العمل في هذا الاطار للنضال مع المواطنين فيما يخص الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
فيما يخص الجانب النقابي كان الاطار هو المنظمة الديموقراطية للشغل بحكم ان الكدش وامش لاتقبلان بنا.
فيما يخص الاعلام في تلك الفترة لم يكن الا ابراهيم كرو الذي يستطيع النشر لنا والتعريف بنضالاتنا .
مااشيع عن تواجد العدالة والتنمية كان كذبة كبرى حيث ان عبدون بوجمعة اكد انه اصبح لاينتمي للعدالة والتنمية مما جعلنا نقبل انخراطه هو ومجموعة من ناشطي سيدي مومن ضمن الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي وهو ما اثبته الوقفات المستمرة امام مقر مقاطعة سيدي مومن الذي كان يسيره العدالة والتنمية والاصالة والمعاصرة وقد اثبتت الايام ان حزب العدالة والتنمية قد حاول استقطاب عبدون لغليمي من جديد خاصة لما دخلنا السجن لكنه غادره الى حزب الفيل.
ما قيل عن تواجد الاصالة والمعاصرة هو محض افتراء والذي كان البعض يعني به تواجد الرفيق نوري بوشعيب قريبا من بعض مسيريه بعين السبع والذي هو عضو فعال حاليا معنا بالنهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي.
وقد تطور العمل الى انشاء الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدار البيضاء الكبرى  10-9-2010 مضاف اليها عدة مكونات جمعوية ونقابة وحقوقية.
ماتم نشره حول صراع حزبي داخل الفرع والشبكة هو ما توضحه مجريات الاحداث حيث ان الشبكة مستمرة وان تغيرت بعض مكوناتها وكذلك الفرع وان غاب بعض منتسبيه.
وقد كان لمرحلة الاعتقال والسجن دورها في توضيح اهداف المجموعة من العمل مع الجماهير وبجانبها .
فعلا حدثت صراعات مع المجموعات المخزنية المكونة من رابطة سيدي مومن لصاحبها المهامكة بوشعيب ومن يدور في فلكه  من امثال بلفاطمي بوشعيب- الجيلالي- سليم... والتي كانت مدفوعة وموجهة من المخزن.
كذلك حدثت منازعات بين ابراهيم كرو وعبدون لغليمي.
وبين ابراهيم كرو وسعيد نافعي مما ادى بكرو الى الاستقالة من المنظمة الديموقراطية للشغل.
فسر الكثيرون ما وقع اما بسوء فهم او تقدير واستمرت لحمة المكون الاساسي للجمعية والشبكة حيث سيتم التحول السياسي من حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي الى حزب النهج الديموقراطي ...
وتستمر المسيرة مع الجماهير من اجل الديموقراطية والحرية والكرامة وكل حقوق الانسان.

**************

مواجهة دامية في وقفة احتجاجية أمام مقاطعة سيدي مومن


أصيب ستة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، واعتقل أربعة آخرون، مساء الجمعة الماضي، خلال مواجهات عنيفة بين أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع سيدي البرنوصي)، وعدد من أفراد جمعية المصير للتنمية الاجتماعية، أمام مقر مقاطعة سيدي مومن بالدارالبيضاء
وذكر مصدر "المغربية" أن المواجهات اندلعت أثناء تنظيم سكان سيدي مومن القديم وقفة احتجاجية أمام مقر مقاطعة سيدي مومن، للمطالبة ببقع أرضية، عوض شقق سكنية، أسوة بباقي سكان الأحياء الصفيحية في دوار السكويلة وطوما. وأثناء الاحتجاج، هاجم أعضاء جمعية المصير منظمي الوقفة، وطالبوهم بمغادرة المكان، محاولين تمزيق اللافتات، التي رفعها المحتجون، وكتب عليها "لا لإقصاء سكان سيدي مومن القديم من البقع الأرضية".
حسب شهود عيان، استعملت في المواجهات بعض الأسلحة البيضاء والحجارة وقنينات المشروبات الغازية، وأصيب ثلاثة محتجين بكدمات وجروح، وعضوان من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، سلمت لهما شهادات طبية، بلغت مدة العجز فيها 21 يوما. وأصيب من الجانب الآخر بوشعيب امهامكة، رئيس جمعية المصير، في الرأس والوجه والأنف. وأدلى للمصالح الأمنية بشهادة طبية مدتها 25 يوما، بينما اعتقل ثلاثة أشخاص، ينتمون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع البرنوصي)، وأطلق سراحهم حوالي الثالثة فجرا.
وذكرت مصادر متطابقة أن المواجهات شارك فيها (ج.م)، مستشار عن مقاطعة سيدي مومن، إذ حمل في سيارته الأشخاص، الذين هاجموا منظمي الوقفة الاحتجاجية، كما هدد أحد متزعمي الوقفة بقنينة مشروب غازي مكسرة.
وأضافت المصادر أن الوضع بالحي ينذر بمزيد من التوتر، بعد أن حلت به عناصر تابعة لمختلف المراكز الأمنية التابعة لعمالة مقاطعة البرنوصي، منذ السادسة والنصف من صباح الأربعاء الماضي، معززة برجال أمن خاص رفقة كلاب مدربة، ما أحدث هلعا وسط السكان، الذين استيقظوا على صوت آلات الهدم، وتشييد جدار "عازل" يفصل بينهم وبين المنازل، حيث كانوا يقطنون.
وكان الهدف من الوقفة الاحتجاجية، حسب منظميها، دعوة المسؤولين، محليا ووطنيا، إلى التدخل العاجل من أجل الإسراع في إنجاز وإعادة هيكلة الدور، والوفاء ب"الالتزامات، التي قطعها المسؤولون على أنفسهم في ما يتعلق بالسكن".
 

صراعات بهدف الهيمنة على فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
تصفية حسابات سياسوية انتخابية وراء أحداث العنف بسيدي مومن
نشر في العلم يوم 07 - 09 - 2010

ذكر مصدر وثيق الاطلاع من داخل الجمعية المغربية لحقوق الإسان بالدار البيضاء أن الأحداث المؤلمة التي عرفتها الوقفة الاحتجاجية بسيدي مومن بالدار البيضاء يوم الجمعة الماضي كانت بدوافع سياسوية انتخابية صرفة، اختلط فيها السياسوي بالحقوقي، حيث استعملت هذه الوقفة في محاولة لحسم الخلافات داخل الجمعية المغربية لحقوق الانسان خصوصا بعد نجاح حزبيين سياسيين ممثلين في البرلمان من إحكام السيطرة على فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي ، وبادرا الى الدعوة الى هذه الوقفة فانتهز الطرف الآخر الفرصة في محاولة للحسم في الخلاف التنظيمي مما نتج عنه مواجهات دامية بين الطرفين استعملت فيها الأسلحة البيضاء مما خلف جرحى في صفوف المتواجهين بالعنف. 
وتدخلت قوات الأمن بحزم لوضع حد لهذه الأحداث واتخذت إجراءات أمنية جد مشددة في المنطقة تحسبا لاستئناف المواجهات.
ويبدو أن بعض المواطنين استخدموا حطبا في هذه المواجهات وهم الذين حضروا إلى الوقفة للمطالبة بتحسين أوضاعهم السكنية إلا أنهم اكتشفوا أنهم استعملوا أدوات في عملية تصفية حسابات سياسية وتنظيمية.
ويذكر أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان كانت قد تبنت منذ مدة ملف السكن بالدار البيضاء، وكان وفد من المتضررين قد شارك في المؤتمر الأخير لهذه الجمعية.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق