تضامن مع علي بهما بسيدي مومن
يبدو ان سلطات سيدي
مومن لها ادن من طين وادن من عجين فلم تهتم ولاتريد ان تهتم بالمواطنين
كقيمة وكبشر له احاسيسه وكيانه وكينونته فبعد ان اقدمت قبل يومين على تشريد
احد المواطنين بجردة علال اقدمت يوم الجمعة علىتشريد السيد بهما على ورمى
امتعته فى الشارع رغم انه يتوفر على شهادة السكنى هناك وورقة الانتخاب
وورقةالتعريف الوطنية بعين المكان
والسيدبهماعلى متزوج وله اربعة ابناء
وقد قام مجموعة من اعضاءالشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدارالبيضاء الكبرى بزيارة تضامنية لهداالمواطن المشرد محملين السلطات المحلية تبعات مااقدمت وتقدم عليه من تصرفات لامسؤولة
.....................................
فى الوقفة الثانية بسيدي مومن امام المقاطعة 71نظمت الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدارالبيضاء الكبرى وقفة احتجاجية امام المقاطعةتضامنا مع المواطن بهمى على الدى تم تشريده وهدم منزله مند مدة تفوق الشهر بدون اعطاء اى بديل او تعويض
وقد.........حضرت لعين المكان الاجهزة الامنية لاستكشاف الوضع ومتابعته عن كثب
وقد رفعت خلال الوقفة شعارات تطالب بالسكن لهدا المواطن واسرته
كما القى المنسق العام للشبكةالاخ الدليمى محمد كلمة حمل فيهاالسلطات مسؤولية اى انفجار للموقف فى المنطقة
تم تفرقت الجموع على اساس متابعة التطورات عن كثب
والسيدبهماعلى متزوج وله اربعة ابناء
وقد قام مجموعة من اعضاءالشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدارالبيضاء الكبرى بزيارة تضامنية لهداالمواطن المشرد محملين السلطات المحلية تبعات مااقدمت وتقدم عليه من تصرفات لامسؤولة
.....................................
فى الوقفة الثانية بسيدي مومن امام المقاطعة 71نظمت الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدارالبيضاء الكبرى وقفة احتجاجية امام المقاطعةتضامنا مع المواطن بهمى على الدى تم تشريده وهدم منزله مند مدة تفوق الشهر بدون اعطاء اى بديل او تعويض
وقد.........حضرت لعين المكان الاجهزة الامنية لاستكشاف الوضع ومتابعته عن كثب
وقد رفعت خلال الوقفة شعارات تطالب بالسكن لهدا المواطن واسرته
كما القى المنسق العام للشبكةالاخ الدليمى محمد كلمة حمل فيهاالسلطات مسؤولية اى انفجار للموقف فى المنطقة
تم تفرقت الجموع على اساس متابعة التطورات عن كثب
أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، مساء أول أمس الخميس، باعتقال نورالدين رياضي، من مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي، ومحمد الدليمي، منسق الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بجهة الدارالبيضاء الكبرى، وعبدون الغليمي، من داخل المحكمة، وحدد يوم 21 دجنبر الجاري موعدا لأولى جلسات المحاكمة.
وذكرت مصادر حقوقية أن اعتقال الناشطين الحقوقيين جاء على خلفية تعبيرهما عن تضامنهما السلمي مع ناشطين آخرين، اعتقلوا، الثلاثاء الماضي، من طرف أمن حي أناسي، بعد مساندتهم لأحد سكان الحي الصفيحي "جردة علال"، علي بهمة، في سيدي مومن، بالدارالبيضاء، بعد تمزيق خيمة بلاستيكية اتخذها مسكنا رفقة عائلته، إثر هدم منزله الصفيحي، ومع مواطن آخر، يدعى مصطفى حجلي، هدم منزله، وألقي به في الشارع.
وأضافت المصادر نفسها أن "تهما ثقيلة، هي تخريب ممتلكات الدولة، والاعتداء على عون سلطة" تلاحق نورالدين رياضي، ومحمد الدليمي، وعبدون الغليمي، رفقة ناشطين حقوقيين آخرين، اعتقلا الثلاثاء الماضي، هما أحمد بوسنة، وحسن بوحداد، إضافة إلى المراسلين الصحافيين، بوشعيب النوري، ومحمد الحيان، ومواطن متضرر من عملية الهدم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن وقفة احتجاج نظمت، صباح أول أمس الخميس، أمام المحكمة الابتدائية عين السبع، تزامنا مع محاكمة المعتقلين، المنتمين إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، والشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بالدارالبيضاء، شارك فيها أزيد من 300 شخص من سكان الصفيح، وفعاليات جمعوية.
ورفع المحتجون شعارات طالبوا من خلالها بـ"الحد من المحاكمات المجانية"، وأدانوا "الإفراغات والمحاكمات، التي تطال البسطاء، وسياسة الكيل بمكيالين في تطبيق القانون".
وتعود ملابسات هذه القضية، حسب مصادر مقربة من الملف، إلى يوم الثلاثاء الماضي، بعد تضامن مجموعة من الحقوقيين مع المواطن علي بهمة، إثر تمزيق خيمة بلاستيكية اتخذها مسكنا رفقة عائلته، ومع المواطن مصطفى حجلي، الذي هدم منزله، وبعد تلبية لقاء مع المسؤولين عن الملحقة الإدارية 71، بكاريان الرحامنة، لم يتوصل الطرفان فيه إلى نتيجة.
وأضافت المصادر أنه، بينما كان المتضامنون يغادرون مكان الاحتجاج، لاحظوا أمتعة علي بهمة ملقاة في أحد أركان الملحقة، ما دفع بعضهم إلى المطالبة بإرجاعها إلى مكانها، الأمر الذي أثار حفيظة بعض أعوان السلطة، الذين "اعتدوا على بعض المتضامنين، وجردوا بعض مراسلي الجرائد الوطنية من آلات التصوير، وكسروا إحدى الواجهات الزجاجية للمقاطعة، وتظاهر أحدهم بالإغماء، من أجل تلفيق تهم ثقيلة للجميع، والزج بهم في السجن".
.....................
21 - 12 - 2010
يمثل يوم الثلاثاء 21 دجنبر 2010 ، أمام المحكمة الابتدائية بعين السبع ، 9معتقلين بتهمة التحريض على العنف وتخريب ممتلكات الدولة، وذلك على خلفية مشاركتهم في وقفة احتجاجية الأربعاء الماضي نظمت أمام مقر مقاطعة سيدي مومن للمطالبة بعدم تشريد مجموعة من العائلات بحي سيدي مومن جراء أوامر بالإفراغ.ويتوقع أن تنظم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية، للتضامن مع المعتقلين عبدون الغليمي عضو الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بسيدي مومن، والرياضي نورالدين و الدليمي محمد و ستة من رفاقهما أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي-سيدي مومن ، على خلفية تضامنهم مع ساكنة سيدي مومن في الحركة الاحتجاجية التي تم تنظيمها.
وأعلن حزب العدالة والتنمية بسيدي مومن ، في بيان توصلت ''التجديد'' بنسخة منه، تضامنه مع عضو كتابته المحلية عبدون الغليمي وباقي المعتقلين، وطالب بإنهاء هذا المشكل ''المفتعل'' نتيجة احتجاج على السكن غير اللائق، وتمتيع المعتقلين بمحاكمة عادلة.
جريدة التجديد تتحدث عن عبدون بوجمعة كمنتم للعدالة والتنمية بعد ان كانت الاصابع توجه ضد تسييرهم وربيبهم الاصالة والمعاصرة لجماعة سيدي مومن
........................
التضامن مع نور الدين الرياضي و رفاقه بالبرنوصي تتوسع
كلنا ضد اضطهاد المناضلين السياسيين و الحقوقيين، و النقابيين، و
الجمعويين، و مختلف مناضلي الحركات الاجتماعية
La présidente de l'AMDH, Khadija Ryadi, et l'infatigable militante de l'AMDH, Rabiâ Bouzid, se sont déplacées à Casablanca le mardi 21 décembre 2010 (jour de procès des 8 militants de l'AMDH) pour participer au sit in de protestation contre l'arrestation arbitraire du militants Nour Eddine Errayadi et de ses camarades de la section de l'AMDH (Bernoussi)
من بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي
لكن الدولة لم تجد الا أسلوب المناورة والتسويف وفي غالب الاحيان التعامل بالقمع والاعتقال كما هي الحال بالنسبة للعديد من المواطنين ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي...
................
ندد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي في الدارالبيضاء، في وقفة احتجاج، صباح أمس الثلاثاء، أمام المحكمة الابتدائية القطب الجنحي بعين السبع، بمحاكمة ثلاثة من أعضاء فرع الجمعية، ومتابعتهم قضائيا بتهم ثقيلة.
فعاليات جمعوية ومدنية وسكان سيدي مومن القديم في الوقفة الاحتجاجية (مشواري)
ويتعلق الأمر بنورالدين الرياضي، من مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي، ومحمد الدليمي، منسق الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بجهة الدارالبيضاء الكبرى، وعبدون لغليمي، إلى جانب خمسة أعضاء آخرين، على خلفية تضامنهم مع سكان حي سيدي مومن من أجل حقهم في السكن، والمطالبة بعدم تشريد مجموعة من العائلات، جراء أوامر بالإفراغ من طرف السلطات المحلية .
وأجلت الغرفة الجنحية بابتدائية عين السبع، الجلسة إلى 30 دجنبر الجاري، لإعداد الدفاع، وآزر النشطاء الحقوقيين المتابعين أزيد من 60 محاميا، يتقدمهم 7 نقباء، من مختلف هيئات المحامين بالمغرب.
وعرفت الوقفة إجراءات أمنية مشددة داخل وخارج أسوار ابتدائية عين السبع، وشارك فيها أزيد من ألف شخص من سكان سيدي مومن، وأعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، ومن الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بالدارالبيضاء، فضلا عن ممثلين عن جمعيات مدنية وحقوقية وسياسية، وانطلقت منذ التاسعة من صباح أمس، واستمرت إلى وقت انطلاق المحاكمة في الواحدة ظهرا. ورفع المحتجون مجموعة من اللافتات كتب عليها "سكان سيدي مومن القديم يطالبون بلجنة تقصي الحقائق في الخروقات التي مست ملف السكن"، و"الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بالبيضاء تعلن تضامنها مع نورالدين الرياضي"، و"سكان سيدي مومن يطالبون بإطلاق سراح المعتقلين الحقوقيين وممثلي السكان وتبرئتهم من التهم المفتعلة والمتعمدة من طرف قائد الملحقة 71 وأعوانه"، و"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي تندد باعتقال مناضليها وتطالب بالإفراج عنهم".
وكان مكتب الفرع للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي دعا إلى هذه الوقفة، الاحتجاجية التي تتزامن مع الجلسة الأولى لمحاكمة أعضاء الجمعية أمام ابتدائية البيضاء، خلال لقاء استثنائي عقده المكتب، على إثر هذه الاعتقالات.
وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالبيضاء أمر الخميس الماضي، باعتقال نورالدين الرياضي، ومحمد الدليمي، وعبدون الغليمي، من داخل المحكمة، وحدد يوم أمس الثلاثاء موعدا لأولى جلسات المحاكمة.
وذكرت مصادر حقوقية أن اعتقال الناشطين الحقوقيين جاء على خلفية تعبيرهما عن تضامنهما السلمي مع نشطاء آخرين، اعتقلوا الثلاثاء الماضي، من طرف أمن حي أناسي، بعد مساندتهم لأحد سكان الحي الصفيحي "جردة علال"، علي بهمة، في سيدي مومن، بعد تمزيق خيمة بلاستيكية اتخذها مسكنا رفقة عائلته، إثر هدم منزله الصفيحي، ومواطنا آخر، يدعى مصطفى حجلي، هدم منزله، وألقي به في الشارع.
وأضافت المصادر أن "تهما ثقيلة، هي تخريب ممتلكات الدولة، والاعتداء على عون سلطة" تلاحق رياضي والدليمي والغليمي، رفقة ناشطين حقوقيين آخرين، اعتقلا الثلاثاء الماضي، هما أحمد بوسنة، وحسن بوحداد، إضافة إلى المراسلين الصحافيين، بوشعيب النوري، ومحمد الحيان، ومواطن متضرر من عملية الهدم.
.....
..................
الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع البرنوصي /سيدي مومن
بيان
عقد مكتب الفرع للجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي لقاءا استتنائيا على اتر الاعتقلات الاخيرة التي طالت الرفاق اعظاء الجمعية بالبرنوصي ونخص بالدكر عضو مكتب الفرع بالبرنوصي الرياضي نو الدين والاخ الدليمي محمد وستة من رفاقهم على خلفية تضامنهم مع ساكنة سيدي مومن من اجل حقهم في السكن والمطالبة بعدم تشريد مجموعة من العائلات جراء اوامر بالافراغ قامت بها السلطات المحلية .
وعلى اتر هده الاعتقلات التي يراد منها تخويف المناضلين وعبرهم ساكنة سيدي مومن من اجل ايقاف هده الحركة الاجتماعية المطالبة بحق اساسي من حقوق
الانسان الا وهو الحق في سكن لائق وفي اطار هدا الاطار ندعو جميع المواطنين والمواطنات وكدا كل الهيئات الحقوقية والمنضمات المدنية و السياسية للتضامن مع المعتقلين ونطالب السلطات المعنية بالافراج الفروري ..عنهم كما نهيب بكل المناضلين والغيورين للحضور الى الرفقة الاحتجاجية والتضامنية التي ستنظم بمناسبة تقديمهم للمحاكمة يوم التلاتاء 2010/12/21 على الساعة 9 صباحا امام المحكمة الابتدائية بعين السبع .
عن المكتب الفرع
للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بالرفيق
عبد الكبير عدال 06663326760
..................
تعثر ملف إعادة إسكان دور الصفيح في سيدي مومن يخلق احتقانا اجتماعيا
معتقلو سيدي مومن يخوضون إضرابا عن الطعام لليوم السادس على التوالي
معتقلو سيدي مومن يخوضون إضرابا عن الطعام لليوم السادس على التوالي فاطمة أبوناجي دخل الإضراب عن الطعام الذي يخوضه سبعة من معتقلي سيدي مومن الثمانية، بينهم مصاب بداء السكري، مضرب عن الدواء أيضا، يومه السادس على التوالي، احتجاجا على ما اعتبرهالمعتقلون «تعسفا» من السلطات، التي عمدت إلى «تلفيق» تهم لهم من أجل ثنيهم عن مساندة المتضررين في ملف السكن في منطقة سيدي مومن، ومنهم أسرة المواطن علي بهمة، وزوجته وأطفاله الذين اضطروا للعيش في الشارع بعد اعتقاله. وقد حددت المحكمة الابتدائية في عين السبع اليوم الثلاثاء موعدا لانطلاق محاكمة المعتقلين، حقوقيين وجمعويين ومراسلين صحافيين، خمسة منهم بتهمة تخريب ممتلكات الدولة، والاعتداء على عون سلطة، وثلاثة آخرين بتهمة التحريض على العنف.
وينتظر أن توازي هذه المحاكمة وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة، من تنظيم سكان حي سيدي مومن الصفيحي، بمشاركة هيآت حقوقية ونقابية، للتنديد بما تعرض له المعتقلون وبالتلاعبات التي تشهدها عملية إعادة إيواء السكان.
وأكدت مصادر «المساء» أن منطقة سيدي مومن تشهد «احتقانا» اجتماعيا، نتيجة التأخير الحاصل في عملية إعادة إسكان قاطني دور الصفيح في سيدي مومن، وقالت إن التعثرات التي يشهدها ملف السكن يعزى إلى غياب إرادة حقيقية لدى المسؤولين قصد إيجاد حل للمشكل في أقرب وقت ممكن، ومرد ذلك، تضيف المصادر نفسها، اعتبار المنطقة خزانا للأصوات.
وكانت السلطات في مقاطعة سيدي مومن قد اعتقلت في الخامس عشر من الشهر الجاري، عددا من المحتجين، الذين آزروا أسرتين، الأولى أسرة مواطن هدمت خيمته البلاستيكية التي بناها لإيواء أسرته بعدما أقدمت السلطات المحلية على هدم بيته، نتيجة عدم استفادته من الإحصائيات التي شملت سكان الحي العشوائي المسمى «جردة مولاي علال»، الواقع بالمحاذاة من كاريان الرحامنة في سيدي مومن القديم، الأمر الذي اعتبره علي بهمة، المواطن المتضرر، حرمانا وإقصاء «تعسفيا». والثانية أسرة مواطن يدعى مصطفى حجلي، هُدم منزله وألقي به، رفقة ابنه المعاق، في الشارع.
وفيما تتحدث السلطات عن اعتداء على عون سلطة وتخريب لممتلكات الدولة، أفاد المعتقلون الثمانية (بوشعيب النوري، أحمد بوسنة، حسن الحداد، محمد الحيان، نور الدين الرياضي، محمد الدليمي وعبدون لغليمي، إضافة إلى علي بهمة المتضرر) أن «بعض أعوان السلطة قاموا بـضرب عدد منهم والاستيلاء على آلتين للتصوير وعلى مبلغ مالي وأن أحد هؤلاء الأعوان قام بتكسير زجاج إحدى الواجهات للمقاطعة، كي يتم اعتقال الجميع بتهم «ثقيلة»، خاصة بعد أن تظاهر أحدهم (الأعوان) بأنه مغمى عليه»، يقول المعتقلون الذين يساندون المتضررين من الاختلالات التي يشهدها ملف إعادة إسكان قاطني دور الصفيح في سيدي مومن.
...................
حقوقيون يواجهون تهما ثقيلة في ملف سكان الصفيح بسيدي مومن
محمد فجري الصحراء المغربية : 18 - 12 - 2010
أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، مساء أول أمس الخميس، باعتقال نورالدين رياضي، من مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي، ومحمد الدليمي، منسق الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بجهة الدارالبيضاء الكبرى، وعبدون الغليمي، من داخل المحكمة، وحدد يوم 21 دجنبر الجاري موعدا لأولى جلسات المحاكمة.
وذكرت مصادر حقوقية أن اعتقال الناشطين الحقوقيين جاء على خلفية تعبيرهما عن تضامنهما السلمي مع ناشطين آخرين، اعتقلوا، الثلاثاء الماضي، من طرف أمن حي أناسي، بعد مساندتهم لأحد سكان الحي الصفيحي "جردة علال"، علي بهمة، في سيدي مومن، بالدارالبيضاء، بعد تمزيق خيمة بلاستيكية اتخذها مسكنا رفقة عائلته، إثر هدم منزله الصفيحي، ومع مواطن آخر، يدعى مصطفى حجلي، هدم منزله، وألقي به في الشارع.
وأضافت المصادر نفسها أن "تهما ثقيلة، هي تخريب ممتلكات الدولة، والاعتداء على عون سلطة" تلاحق نورالدين رياضي، ومحمد الدليمي، وعبدون الغليمي، رفقة ناشطين حقوقيين آخرين، اعتقلا الثلاثاء الماضي، هما أحمد بوسنة، وحسن بوحداد، إضافة إلى المراسلين الصحافيين، بوشعيب النوري، ومحمد الحيان، ومواطن متضرر من عملية الهدم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن وقفة احتجاج نظمت، صباح أول أمس الخميس، أمام المحكمة الابتدائية عين السبع، تزامنا مع محاكمة المعتقلين، المنتمين إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، والشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بالدارالبيضاء، شارك فيها أزيد من 300 شخص من سكان الصفيح، وفعاليات جمعوية.
ورفع المحتجون شعارات طالبوا من خلالها ب"الحد من المحاكمات المجانية"، وأدانوا "الإفراغات والمحاكمات، التي تطال البسطاء، وسياسة الكيل بمكيالين في تطبيق القانون".
وتعود ملابسات هذه القضية، حسب مصادر مقربة من الملف، إلى يوم الثلاثاء الماضي، بعد تضامن مجموعة من الحقوقيين مع المواطن علي بهمة، إثر تمزيق خيمة بلاستيكية اتخذها مسكنا رفقة عائلته، ومع المواطن مصطفى حجلي، الذي هدم منزله، وبعد تلبية لقاء مع المسؤولين عن الملحقة الإدارية 71، بكاريان الرحامنة، لم يتوصل الطرفان فيه إلى نتيجة.
وأضافت المصادر أنه، بينما كان المتضامنون يغادرون مكان الاحتجاج، لاحظوا أمتعة علي بهمة ملقاة في أحد أركان الملحقة، ما دفع بعضهم إلى المطالبة بإرجاعها إلى مكانها، الأمر الذي أثار حفيظة بعض أعوان السلطة، الذين "اعتدوا على بعض المتضامنين، وجردوا بعض مراسلي الجرائد الوطنية من آلات التصوير، وكسروا إحدى الواجهات الزجاجية للمقاطعة، وتظاهر أحدهم بالإغماء، من أجل تلفيق تهم ثقيلة للجميع، والزج بهم في السجن".
.................
سيدي مومن محاكمة واحتجاج/brahim Karrou
سيدي مومن محاكمة واحتجاج
بموازاة مع محاكمة ثماني حقوقيين بسيدي مومن يوم الثلاثاء الماضي 21دجنبر2010 بالمحكمة الابتدائية لعين السبع، نظمت وقفة احتجاجية حاشدة لعدد من ساكنة سيدي مومن ،عين السبع ،الحي المحمدي وعائلات المعتقلين لمؤازرتهم والمطالبة بإطلاق سراحهم، وإيقاف مسطرة المتابعة في حقهم ، حيث عرفت هده الوقفة حضور عدد من المنتمين للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعلى رأسهم خديجة الرياضي، وكدا عدد من أعضاء المكتب المركزي للجمعية ،وفرعيها بالبرنوصي والدارالبيضاء، كما عرفت حضور عدد من النقابيين المنتمين للمنظمة الديمقراطية للشغل بالدارالبيضاء والمحمدية ،والمنظمة الديمقراطية للتجار والحرفيين، وإحدى نقابات الطاكسيات ،كما عرفت تواجد لعدد من الهيئات السياسية ،بحكم الانتماءات لعدد من المعتقلين لها والدين يجمعهم قاسم مشترك ألا وهو الدفاع عن الحق في السكن ،وقد رفعت شعارات تطالب السلطات القضائية بعدم الرضوخ لقرارات الجهات المعادية لحقوق الإنسان بالمنطقة والتي اتهمها المحتجون بفبركة ملف الاعتقالات المجانية التي تصب في خانة تخويف الساكنة وكل المدافعين عنهم ،( من اجلنا اعتقلوا من اجلهم نناضلوا، المحاكم هاهي والعدالة فين هي ، هدا عيب هدا عار المعتقل في خطر،المعتقل ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح ،صامدون صامدون في الجمعية مناضلون ،سوا اليوم سوا غدا العدالة ولا بد ... ( وقد آزر المعتقلون أزيد من خمسون محاميا ومحامية من مختلف هيئات المغرب حيث أجمعت المداخلات الخمسة التي تمت بالقاعة 8 بالمحكمة الابتدائية لعين السبع على السراح المؤقت إلى حين التاريخ الذي حددته المحكمة من اجل النطق بالحكم ودلك يوم 30 دجنبر2010 ،ورغم توفر الضمانات التي تتمثل في السكن القار وكونهم أشخاص لا يخشى منهم ،ولا يخشى عليهم، وأنهم مناضلون ضمنهم مراسلون صحافيون ،فان النيابة العامة أصرت على عدم تمتيعهم بالسراح، لتعلن هيئة المحكمة عن المداولة في هدا الشأن في نهاية الجلسات، وقد امتلأت القاعة عن آخرها فكان الواقفون أكثر من الجالسون ،وبدا على بعض المعتقلين تدهور حالته الصحية مما جعله لا يقوى على الوقوف، هدا داخل المحكمة أما خارجها فكانت تتواصل الاحتجاجات من اجل نفس الغاية، وهي إطلاق سراحهم وإيقاف مسطرة المتابعة في حقهم، وبقيت الجموع تنتظر قرار السراح المؤقت الذي أعلن عنه في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء الماضي ،والدي جاء صادما لكل من حج إلى المكان ،حيث سيقدمون للمحاكمة يوم 30دجنبر2010 في حالة اعتقال بسجن عكاشة، ليخيم الحزن على وجوه عائلاتهم وجيرانهم والسكان الدين من اجلهم ضحوا،وينتظر أن يزداد عدد المحامون الدين يسجلون أسمائهم صمن هيئة الدفاع، كما ينتظر أن تنظم وقفة احتجاجية حاشدة، وقد يزيد هدا الوضع من الاحتقان الاجتماعي داخل عمالة البرنوصي، نتيجة قرارات الإفراغ التي تتعرض لها الساكنة، والمحاكمات التي يتعرض لها الناشطون الحقوقيون.
وتعود أسباب الاعتقال إلى يوم الثلاثاء 15 دجنبر2010 ،حيث نظمت وقفة تضامنية مع احد الذين هدمت السلطات المحلية خيمته،" علي بهمة" بجردة مولاي علال بكريان الرحامنة بسيدي مومن، وخلال حوار بين المعتقلين وقائد المقاطعة 71 داخل هذه الأخيرة ،حاول بعض المشاركين التدخل بنية حسنة من اجل إرجاع بعض أمتعة المواطن المتضرر، إلا أن احد الأعوان تدخل بشكل تطورت معه الأمور إلى إغلاق باب المقاطعة، وفي اتصال مباشر في نفس الوقت أكد بوشعيب النوري عن لجنة متابعة ملف السكن بعين السبع ومراسل صحافي وعضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، انه يتعرض رفقة عدد من رفاقه إلى الاعتداء من طرف بعض أعوان السلطة، وتم سحب منه آلة للتصوير وأخرى من محمد الحيان مراسل هو الآخر ،كما أكد على أن مبلغ مالي سرق منه في نفس الوقت، وان بعض أعوان السلطة يقوم بتكسير إحدى زجاجات المقاطعة، كما أكد لنا عدد من الشهود أن هذه التهم التي وجهت لهم باطلة، الغرض منها إيقاف الحركة الاحتجاجية المطالبة بالحق في السكن،وتم اعتقال خمسة هم :
- بوشعيب النوري.
- محمد الحيان.
- بوسنة احمد.
- بوحداد حسن.
- علي بهمة.
بعد دلك وأثناء متابعة ثلاثة آخرين في حالة سراح تم اعتقالهم وإيداعهم سجن عكاشة وهم :
- لغليمي عبدون.
- نور الدين الرياضي.
- محمد الدليمي.
التهمة ثقيلة وهي تخريب ممتلكات الدولة والاعتداء على عون سلطة.
...............








حقوقيون يواجهون تهما ثقيلة في ملف سكان الصفيح بسيدي مومن
ردحذفمحمد فجري
نشر في الصحراء المغربية يوم 18 - 12 - 2010
أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، مساء أول أمس الخميس، باعتقال نورالدين رياضي، من مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي، ومحمد الدليمي، منسق الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بجهة الدارالبيضاء الكبرى، وعبدون الغليمي، من داخل المحكمة، وحدد يوم 21 دجنبر الجاري موعدا لأولى جلسات المحاكمة.
وذكرت مصادر حقوقية أن اعتقال الناشطين الحقوقيين جاء على خلفية تعبيرهما عن تضامنهما السلمي مع ناشطين آخرين، اعتقلوا، الثلاثاء الماضي، من طرف أمن حي أناسي، بعد مساندتهم لأحد سكان الحي الصفيحي "جردة علال"، علي بهمة، في سيدي مومن، بالدارالبيضاء، بعد تمزيق خيمة بلاستيكية اتخذها مسكنا رفقة عائلته، إثر هدم منزله الصفيحي، ومع مواطن آخر، يدعى مصطفى حجلي، هدم منزله، وألقي به في الشارع.
وأضافت المصادر نفسها أن "تهما ثقيلة، هي تخريب ممتلكات الدولة، والاعتداء على عون سلطة" تلاحق نورالدين رياضي، ومحمد الدليمي، وعبدون الغليمي، رفقة ناشطين حقوقيين آخرين، اعتقلا الثلاثاء الماضي، هما أحمد بوسنة، وحسن بوحداد، إضافة إلى المراسلين الصحافيين، بوشعيب النوري، ومحمد الحيان، ومواطن متضرر من عملية الهدم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن وقفة احتجاج نظمت، صباح أول أمس الخميس، أمام المحكمة الابتدائية عين السبع، تزامنا مع محاكمة المعتقلين، المنتمين إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، والشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بالدارالبيضاء، شارك فيها أزيد من 300 شخص من سكان الصفيح، وفعاليات جمعوية.
ورفع المحتجون شعارات طالبوا من خلالها ب"الحد من المحاكمات المجانية"، وأدانوا "الإفراغات والمحاكمات، التي تطال البسطاء، وسياسة الكيل بمكيالين في تطبيق القانون".
وتعود ملابسات هذه القضية، حسب مصادر مقربة من الملف، إلى يوم الثلاثاء الماضي، بعد تضامن مجموعة من الحقوقيين مع المواطن علي بهمة، إثر تمزيق خيمة بلاستيكية اتخذها مسكنا رفقة عائلته، ومع المواطن مصطفى حجلي، الذي هدم منزله، وبعد تلبية لقاء مع المسؤولين عن الملحقة الإدارية 71، بكاريان الرحامنة، لم يتوصل الطرفان فيه إلى نتيجة.
وأضافت المصادر أنه، بينما كان المتضامنون يغادرون مكان الاحتجاج، لاحظوا أمتعة علي بهمة ملقاة في أحد أركان الملحقة، ما دفع بعضهم إلى المطالبة بإرجاعها إلى مكانها، الأمر الذي أثار حفيظة بعض أعوان السلطة، الذين "اعتدوا على بعض المتضامنين، وجردوا بعض مراسلي الجرائد الوطنية من آلات التصوير، وكسروا إحدى الواجهات الزجاجية للمقاطعة، وتظاهر أحدهم بالإغماء، من أجل تلفيق تهم ثقيلة للجميع، والزج بهم في السجن".