بعد أن قضوا شهرا بسجن عكاشة، 54 هيأة تحتفل بالإفراج عن معتقلي السكن بالبيضاء
والجريدة ماثلة للطبع علمنا أن معتقلي السكن الثمانية استعادوا حريتهم مساء يوم الثلاثاء 18 يناير 2011 بعد أن قررت المحكمة إدانتهم بما قضوا من حبس (أي شهرا ويومان مع أداء 500 درهم كغرامة لكل واحد منهم). وفي اتصال أجرته «الوطن الآن» مع منعم وحتي، منسق لجنة التضامن مع المعتقلين، أوضح هذا الأخير أن اللجنة «مرتاحة للإفراج عنهم» لكنها تندد مع ذلك بإدانتهم «بما قضوا» على اعتبار أن القرائن التي قدمها الدفاع تبين فراغ متابعة النيابة العامة».
هل ستستفيد السلطات في البيضاء من دروس «الثورة الشعبية» التي غيرت معالم الخارطة السياسية في تونس، وتتجنب أسباب الاحتقان الاجتماعي الذي قد يتسبب فيه اعتقال ثمانية نشطاء حقوقيين بمدينة الدار البيضاء فيما يعرف بقضية «الحق في السكن»؟ سؤال تردد بقوة خلال الندوة الصحفية التي عقدتها لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن مساء يوم الاثنين 17 يناير 2010. وهي الندوة التي حاولت من خلالها التنسيقية التي تضم أكثر من 54 هيئة، التأكيد على أن الملف القضائي الذي توبع فيه المعتقلون ملف «مفبرك» يستهدف قمع أي حركة احتجاجية منظمة، ولإبقاء تدبير ملف السكن حكرا على ما وصفوه «بالسلطات الفاشلة ولوبيات العقار الجشعة». فالهيئات المشكلة للجنة التضامن عازمة كل العزم على التصعيد في طريقة احتجاجها، وجعل ملف المعتقلين الثمانية «معركة وطنية» انطلاقا من إيمانهم أن ملف السكن ملف وطني بامتياز رغم أن شرارته انطلقت من أحياء الصفيح لسيدي مومن.
«قد يكون من حسن حظ السلطات، يقول منعم وحتي منسق لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن، أن محاوريها لحد الآن من أطراف المجتمع المدني، وإلا كان حدث ما لا تحمد عقباه». كما تجمع جل الهيئات المشكلة لجنة أنه من مصلحة الجميع إطلاق سراح المعتقلين ورد الاعتبار لهم لأنهم مناضلون حقوقيون كل جريمتهم أنهم يدافعون عن حق دستوري للمواطنين في امتلاك سكن كريم يحترم آدميتهم. لأن «تجرجير» هؤلاء في المحاكم والسجون لن يجني ثماره سوى من يريد لشرارة الاحتقان الاجتماعي أن يزداد لهيبها وتحرق نارها الأخضر واليابس. ومعلوم أن أسباب اعتقال النشطاء الحقوقيين تعود إلى يوم الثلاثاء 15 دجنبر2010 ،حيث نظمت وقفة تضامنية مع أحد الذين هدمت السلطات المحلية خيمته وهو» علي بهمة» بجردة مولاي علال بكريان الرحامنة بسيدي مومن، وخلال حوار بين المعتقلين وقائد المقاطعة داخل هذه الأخيرة ،حاول بعض المشاركين التدخل بنية حسنة من اجل إرجاع بعض أمتعة المواطن المتضرر، إلا أن أحد الأعوان تدخل بشكل تطورت معه الأمور إلى إغلاق باب المقاطعة، واعتقال خمسة معتقلين وهم: بوشعيب النوري، محمد الحيان، بوسنة احمد، بوحداد حسن، علي بهمة، حيث وجهت لهم تهم تكسير ممتلكات عمومية والاعتداء على عون سلطة، كما تمت متابعة ثلاثة آخرين وهم: لغليمي عبدون، نور الدين الرياضي، محمد الدليمي بنفس التهم.
خلال الندوة الصحفية قدمت لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن، تقريرا حول ملابسات ظروف المعتقلين على خلفية هذا الملف، وكذا التطورات الأخيرة لمحاكمتهم، فضلا عن وضعيتهم داخل السجن. وفي هذا الصدد، جدد منعم وحتي، منسق اللجنة، مطالبة هذه الأخيرة المشكلة من 54 منظمة، بإطلاق السراح الفوري لكافة المعتقلين، وضمان المحاكمة العادلة لهم، مع تحميل السلطات مسؤولية وضعهم الصحي «المزري». وأشارت الندوة إلى عزم اللجنة مواصلة برنامجها النضالي الذي كان من ثماره تنظيم وقفة احتجاجية يوم 5 يناير 2011 أمام سجن عكاشة، وأيضا مهرجان تضامني يوم 13 يناير 2011 داخل تراب سيدي مومن البرنوصي، ناهيك عن عرائض تضامنية وطنيا ودوليا للمطالبة بإطلاق سراح الحقوقيين، الأمر الذي يضع استقلال القضاء بفعل تزكية الشهود لبراءة المتهمين، تبعا للتقرير، على المحك. هذا، وسيتم في إطار الخطوات المقبلة، حسب المصدر نفسه، تنظيم مناظرة وطنية حول السكن في القريب العاجل تجمع كل الفاعلين في هذا الحقل.
نور الدين الرياضي
في الخمسينات من عمره، متزوج، أب لأربعة أبناء، عامل نقابي مطرود من شركة كوكاكولا، كاتب فرع حزب الطليعة بالبرنوصي، مسؤول بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مسؤول بالشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان.
بوشعيب النوري
تجاوز الأربعين من عمره، متزوج، له ثلاثة أبناء، حارس ليلي، عضو في الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
محمد الدليمي
في الأربعينات من عمره، متزوج وأب لثلاثة أبناء، مناضل في حزب الطلية، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، عامل ونقابي مطرود من شركة للنسيج.
عبدون الغليمي
في الخمسينات من عمره، متزوج أب لـ 8 أبناء، بائع ألبان، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
علي بهمة المشهور
«بصاحب العشة»
يناهز عمره 30 سنة، متزوج أب لطفلين، مهنته عامل بناء، مناضل بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
محمد الحيان
في الثلاثينات من عمره، متزوج أب لطفل، صحفي متدرب، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
احمد بوسنة
في الثلاثينات من عمره، متزوج أب لطفلين، بائع متجول، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
حسن حداد
في الأربعينات من عمره، متزوج أب لطفلين، بقال، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان.
حفل استقبال للمعتقلين
ستنظم لجنة التضامن مع معتقلي السكن بالدارالبيضاء حفل استقبال على شرفهم بمناسبة استعادتهم لحريتهم وذلك يوم الأحد 23 يناير 2011 على الساعة السادسة مساء بمنزل أب نورالدين الرياضي الكائن بكاريان الرحامنة بسيدي مومن بالدارالبيضاء.
.............
الإفراج عن معتقلي ملف السكن بسيدي مومن بالبيضاء
09:18 | 20.01.2011 محمد فجري | المغربية
أفرجت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية، القطب الجنحي، بعين السبع بالدارالبيضاء، في وقت متأخر من مساء أول أمس الخميس، عن معتقلي ملف السكن بسيدي مومن بالدارالبيضاء.
مئات المواطنين حضروا لاستقبال المفرج عنهم في ملف السكن (خاص)
بعد أن قضوا أزيد من شهر وراء قضبان سجن عكاشة.
وقضت هيئة الحكم بالإفراج عن جميع المعتقلين، بعد الحكم عليهم بالمدة التي قضوها داخل السجن، فيما أعلن دفاع المتابعين، المتكون من أزيد من 95 نقيبا ومحاميا، عن قراره استئناف الملف، لانتزاع البراءة في الجلسات المقبلة من المحاكمة.
وفور توصل سكان سيدي مومن، والأحياء الصفيحية المجاورة، إضافة إلى عدد من الفاعلين الحقوقيين والجمعويين بخبر إطلاق السراح، انتقلوا بالمئات إلى سجن عكاشة، لاستقبال المفرج عنهم، ويتعلق الأمر بنورالدين رياضي، ومحمد الدليمي، وعبدون لغليمي، وعلي باهما، وأحمد بوسنة، ومحمد الحيان، وبوشعيب النوري، وحسن حداد، ولغليمي عبدون، المتابعين على خلفية تضامنهم مع سكان من سيدي مومن، يطالبون بحقهم في السكن.
واستقبل السكان المفرج عنهم بالزغاريد، مرددين شعارات "تحية نضالية، لرفاق التضحية"، و"حقوقي حقوقي، دم في عروقي، لن أنساها ولو أعدموني". وحملوهم على الأكتاف إلى سيارات كانت تنتظرهم، لتنظيم مسيرة على متن عربات تجاوز عددها 300، جابت بهم أحياء طوما، والرحامنة، وجردة علال، وسيدي مومن القديم، والبرنوصي، وعين السبع، مرددين شعارات تتهم القائمين على تدبير الشأن المحلي بالمنطقة، وتندد بما وصفوه بـ"التجاوزات" في ملف السكن بالمنطقة.
وأصدرت لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن بلاغا هنأت فيه المفرج عنهم، وأكدت فيه أن "معركة سكن كريم لكل مواطن ابتدأت".
وأشارت اللجنة إلى أنها ستعلن في تاريخ لاحق عن المناظرة الوطنية للسكن، بحضور ممثلين عن السكان، إضافة إلى عزمها تنظيم حفل استقبال شعبي لكل المفرج عنهم بكاريان الرحامنة بسيدي مومن، الأحد المقبل.
وكانت هيئة الحكم استمعت، في جلسة أول أمس الثلاثاء، لمرافعات دفاع المتهمين، يتقدمه النقيب عبد الرحمان بنعمرو، الذي أكد في مرافعته أن "المتهمين ضحايا يطالبون بحقهم في السكن اللائق والكريم"، وأضاف أن "المعتقلين مناضلون حقوقيون، طالبوا بحقوقهم بشكل حضاري، ولا يمكن أن يكونوا ارتكبوا أي تجاوزات". وأشار بنعمرو إلى أن "المتهمين توجهوا إلى مقر الملحقة الإدارية، بكيفية حضارية وهادئة، للحوار، ومن أجل استرداد أمتعة المواطن علي بهمة، التي حجزتها السلطات المحلية، غير أن رجال السلطة يريدون أن تبقى ثقافة حقوق الإنسان على الورق وفي الكتب، فقط".
واعتبر النقيب أن "السلطة تريد صنع ملف، وأن تقضي على الوعي، الذي بدأ يتكون لدى السكان"، وأن "السلطات المحلية هي المتهم الحقيقي في هذا الملف، ويجب متابعتها بتهم الهجوم على مسكن الغير، والاستيلاء على أملاك الغير، وانتزاع عقار من حيازة الغير". وختم بنعمرو مرافعته بقوله "نحن لا نطلب صدقة، بل نطلب العدالة".
من جهته، قال عبد السلام الشاوش، محام بهيئة الرباط، في مرافعته، إن "كل الانتفاضات، التي اندلعت منذ الخمسينات، كان رجال السلطة السبب فيها".
وأضاف الشاوش أن "قضاء النيابة العامة لا يتحمل مسؤوليته في ردع الاتهامات، التي تمس المواطنين"، وأن "الإدارات لا تريد التصالح مع المواطن المغربي، والمحاكمة سيناريو محبوك لإخراس صوت المتهمين، ولإرضاء المضاربين ولوبي العقار".
...............
بفضل تضامن الجماهير الشعبية 18/01/2011
Hassane Mesoudi
18 يناير، 2011 ·
هنيئا لمناضلينا ، نور الدين الرياضي و رفاقه باستعادتهم حريتهم ، و الخزي و العار للجلادين وكلاب حراسة المنهشين العقاريين . عاش فرع البرنوصي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عاش حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ، عاشت جماهيرنا الشعبية حرة كريمة
....................
Mounaim Ouhti تخبر لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن انه تم اليوم الثلاثاء 18 يناير 2011 اطلاق سراح معتقلي ملف السكن بالبيضاء ويتقدمهم الرفيق : الرياضي نورالدين، الدليمي محمد، علي باهما، احمد بوسنة، محمد الحيان، بوشعيب نوري، حسن حداد، لغليمي عبدون. وذلك بعد ضغط تصاعد حركة التضامن الشعبي ومؤازة من هيئة الدفاع وصمود عائلات المعتقلين غير أن المتابعة مازالت قائمة فهنيئا للرفاق المفرج عنهم وتحية عالية لحركة التضامن على هذا النصر الأولي ومزيدا من الصمود لانتزاع البراءة في الجلسات المقبلة للمحكمة، فقد عانق المعتقلون الحربة لكن معركة سكن كريم لكل مواطن قد ابتدأت، ستعلن اللجنة في تاريخ لاحق عن المناضرة الوطنية للسكن بحضور فعاليات تمتيلية للساكنة.
ملحوضة = ستنضم اللجنة يوم الأحد 23/01/2011 على الساعة السادسة مساء حفل استقبال عارم بباحة منزل أب الرياضي نور الدين بكاريان الرحامنة سيدي مومن لكل المناضلين المفرج عنهم.
...................
Mounaim Ouhti
Vraiment c'est génial ce qui se passe en ce moment dans les rues de Casablanca (Ce soir), surtout à Sidi Momen, Bernoussi, Ain Sebaa : C'est une grande fete et les voitures Klaxonnent, les youyoux partout dans les bidons villes et les voiex heureuses des habitants, saluant la libération des 8 militant du dossier de l'habitat, Bravoo Riadi et ses camarades et les seintures de la population militante.
....................
Abdelaziz Belahcen هنيئا للرفاق على استعادة حريتهم
...................
Abdelaziz Belahcen هنيئا للرفاق على استعادة حريتهم
والجريدة ماثلة للطبع علمنا أن معتقلي السكن الثمانية استعادوا حريتهم مساء يوم الثلاثاء 18 يناير 2011 بعد أن قررت المحكمة إدانتهم بما قضوا من حبس (أي شهرا ويومان مع أداء 500 درهم كغرامة لكل واحد منهم). وفي اتصال أجرته «الوطن الآن» مع منعم وحتي، منسق لجنة التضامن مع المعتقلين، أوضح هذا الأخير أن اللجنة «مرتاحة للإفراج عنهم» لكنها تندد مع ذلك بإدانتهم «بما قضوا» على اعتبار أن القرائن التي قدمها الدفاع تبين فراغ متابعة النيابة العامة».
هل ستستفيد السلطات في البيضاء من دروس «الثورة الشعبية» التي غيرت معالم الخارطة السياسية في تونس، وتتجنب أسباب الاحتقان الاجتماعي الذي قد يتسبب فيه اعتقال ثمانية نشطاء حقوقيين بمدينة الدار البيضاء فيما يعرف بقضية «الحق في السكن»؟ سؤال تردد بقوة خلال الندوة الصحفية التي عقدتها لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن مساء يوم الاثنين 17 يناير 2010. وهي الندوة التي حاولت من خلالها التنسيقية التي تضم أكثر من 54 هيئة، التأكيد على أن الملف القضائي الذي توبع فيه المعتقلون ملف «مفبرك» يستهدف قمع أي حركة احتجاجية منظمة، ولإبقاء تدبير ملف السكن حكرا على ما وصفوه «بالسلطات الفاشلة ولوبيات العقار الجشعة». فالهيئات المشكلة للجنة التضامن عازمة كل العزم على التصعيد في طريقة احتجاجها، وجعل ملف المعتقلين الثمانية «معركة وطنية» انطلاقا من إيمانهم أن ملف السكن ملف وطني بامتياز رغم أن شرارته انطلقت من أحياء الصفيح لسيدي مومن.
«قد يكون من حسن حظ السلطات، يقول منعم وحتي منسق لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن، أن محاوريها لحد الآن من أطراف المجتمع المدني، وإلا كان حدث ما لا تحمد عقباه». كما تجمع جل الهيئات المشكلة لجنة أنه من مصلحة الجميع إطلاق سراح المعتقلين ورد الاعتبار لهم لأنهم مناضلون حقوقيون كل جريمتهم أنهم يدافعون عن حق دستوري للمواطنين في امتلاك سكن كريم يحترم آدميتهم. لأن «تجرجير» هؤلاء في المحاكم والسجون لن يجني ثماره سوى من يريد لشرارة الاحتقان الاجتماعي أن يزداد لهيبها وتحرق نارها الأخضر واليابس. ومعلوم أن أسباب اعتقال النشطاء الحقوقيين تعود إلى يوم الثلاثاء 15 دجنبر2010 ،حيث نظمت وقفة تضامنية مع أحد الذين هدمت السلطات المحلية خيمته وهو» علي بهمة» بجردة مولاي علال بكريان الرحامنة بسيدي مومن، وخلال حوار بين المعتقلين وقائد المقاطعة داخل هذه الأخيرة ،حاول بعض المشاركين التدخل بنية حسنة من اجل إرجاع بعض أمتعة المواطن المتضرر، إلا أن أحد الأعوان تدخل بشكل تطورت معه الأمور إلى إغلاق باب المقاطعة، واعتقال خمسة معتقلين وهم: بوشعيب النوري، محمد الحيان، بوسنة احمد، بوحداد حسن، علي بهمة، حيث وجهت لهم تهم تكسير ممتلكات عمومية والاعتداء على عون سلطة، كما تمت متابعة ثلاثة آخرين وهم: لغليمي عبدون، نور الدين الرياضي، محمد الدليمي بنفس التهم.
خلال الندوة الصحفية قدمت لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن، تقريرا حول ملابسات ظروف المعتقلين على خلفية هذا الملف، وكذا التطورات الأخيرة لمحاكمتهم، فضلا عن وضعيتهم داخل السجن. وفي هذا الصدد، جدد منعم وحتي، منسق اللجنة، مطالبة هذه الأخيرة المشكلة من 54 منظمة، بإطلاق السراح الفوري لكافة المعتقلين، وضمان المحاكمة العادلة لهم، مع تحميل السلطات مسؤولية وضعهم الصحي «المزري». وأشارت الندوة إلى عزم اللجنة مواصلة برنامجها النضالي الذي كان من ثماره تنظيم وقفة احتجاجية يوم 5 يناير 2011 أمام سجن عكاشة، وأيضا مهرجان تضامني يوم 13 يناير 2011 داخل تراب سيدي مومن البرنوصي، ناهيك عن عرائض تضامنية وطنيا ودوليا للمطالبة بإطلاق سراح الحقوقيين، الأمر الذي يضع استقلال القضاء بفعل تزكية الشهود لبراءة المتهمين، تبعا للتقرير، على المحك. هذا، وسيتم في إطار الخطوات المقبلة، حسب المصدر نفسه، تنظيم مناظرة وطنية حول السكن في القريب العاجل تجمع كل الفاعلين في هذا الحقل.
نور الدين الرياضي
في الخمسينات من عمره، متزوج، أب لأربعة أبناء، عامل نقابي مطرود من شركة كوكاكولا، كاتب فرع حزب الطليعة بالبرنوصي، مسؤول بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مسؤول بالشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان.
بوشعيب النوري
تجاوز الأربعين من عمره، متزوج، له ثلاثة أبناء، حارس ليلي، عضو في الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
محمد الدليمي
في الأربعينات من عمره، متزوج وأب لثلاثة أبناء، مناضل في حزب الطلية، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، عامل ونقابي مطرود من شركة للنسيج.
عبدون الغليمي
في الخمسينات من عمره، متزوج أب لـ 8 أبناء، بائع ألبان، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
علي بهمة المشهور
«بصاحب العشة»
يناهز عمره 30 سنة، متزوج أب لطفلين، مهنته عامل بناء، مناضل بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
محمد الحيان
في الثلاثينات من عمره، متزوج أب لطفل، صحفي متدرب، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
احمد بوسنة
في الثلاثينات من عمره، متزوج أب لطفلين، بائع متجول، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي.
حسن حداد
في الأربعينات من عمره، متزوج أب لطفلين، بقال، عضو الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان.
حفل استقبال للمعتقلين
ستنظم لجنة التضامن مع معتقلي السكن بالدارالبيضاء حفل استقبال على شرفهم بمناسبة استعادتهم لحريتهم وذلك يوم الأحد 23 يناير 2011 على الساعة السادسة مساء بمنزل أب نورالدين الرياضي الكائن بكاريان الرحامنة بسيدي مومن بالدارالبيضاء.
.............
الإفراج عن معتقلي ملف السكن بسيدي مومن بالبيضاء
09:18 | 20.01.2011 محمد فجري | المغربية
أفرجت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية، القطب الجنحي، بعين السبع بالدارالبيضاء، في وقت متأخر من مساء أول أمس الخميس، عن معتقلي ملف السكن بسيدي مومن بالدارالبيضاء.
مئات المواطنين حضروا لاستقبال المفرج عنهم في ملف السكن (خاص)
بعد أن قضوا أزيد من شهر وراء قضبان سجن عكاشة.
وقضت هيئة الحكم بالإفراج عن جميع المعتقلين، بعد الحكم عليهم بالمدة التي قضوها داخل السجن، فيما أعلن دفاع المتابعين، المتكون من أزيد من 95 نقيبا ومحاميا، عن قراره استئناف الملف، لانتزاع البراءة في الجلسات المقبلة من المحاكمة.
وفور توصل سكان سيدي مومن، والأحياء الصفيحية المجاورة، إضافة إلى عدد من الفاعلين الحقوقيين والجمعويين بخبر إطلاق السراح، انتقلوا بالمئات إلى سجن عكاشة، لاستقبال المفرج عنهم، ويتعلق الأمر بنورالدين رياضي، ومحمد الدليمي، وعبدون لغليمي، وعلي باهما، وأحمد بوسنة، ومحمد الحيان، وبوشعيب النوري، وحسن حداد، ولغليمي عبدون، المتابعين على خلفية تضامنهم مع سكان من سيدي مومن، يطالبون بحقهم في السكن.
واستقبل السكان المفرج عنهم بالزغاريد، مرددين شعارات "تحية نضالية، لرفاق التضحية"، و"حقوقي حقوقي، دم في عروقي، لن أنساها ولو أعدموني". وحملوهم على الأكتاف إلى سيارات كانت تنتظرهم، لتنظيم مسيرة على متن عربات تجاوز عددها 300، جابت بهم أحياء طوما، والرحامنة، وجردة علال، وسيدي مومن القديم، والبرنوصي، وعين السبع، مرددين شعارات تتهم القائمين على تدبير الشأن المحلي بالمنطقة، وتندد بما وصفوه بـ"التجاوزات" في ملف السكن بالمنطقة.
وأصدرت لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن بلاغا هنأت فيه المفرج عنهم، وأكدت فيه أن "معركة سكن كريم لكل مواطن ابتدأت".
وأشارت اللجنة إلى أنها ستعلن في تاريخ لاحق عن المناظرة الوطنية للسكن، بحضور ممثلين عن السكان، إضافة إلى عزمها تنظيم حفل استقبال شعبي لكل المفرج عنهم بكاريان الرحامنة بسيدي مومن، الأحد المقبل.
وكانت هيئة الحكم استمعت، في جلسة أول أمس الثلاثاء، لمرافعات دفاع المتهمين، يتقدمه النقيب عبد الرحمان بنعمرو، الذي أكد في مرافعته أن "المتهمين ضحايا يطالبون بحقهم في السكن اللائق والكريم"، وأضاف أن "المعتقلين مناضلون حقوقيون، طالبوا بحقوقهم بشكل حضاري، ولا يمكن أن يكونوا ارتكبوا أي تجاوزات". وأشار بنعمرو إلى أن "المتهمين توجهوا إلى مقر الملحقة الإدارية، بكيفية حضارية وهادئة، للحوار، ومن أجل استرداد أمتعة المواطن علي بهمة، التي حجزتها السلطات المحلية، غير أن رجال السلطة يريدون أن تبقى ثقافة حقوق الإنسان على الورق وفي الكتب، فقط".
واعتبر النقيب أن "السلطة تريد صنع ملف، وأن تقضي على الوعي، الذي بدأ يتكون لدى السكان"، وأن "السلطات المحلية هي المتهم الحقيقي في هذا الملف، ويجب متابعتها بتهم الهجوم على مسكن الغير، والاستيلاء على أملاك الغير، وانتزاع عقار من حيازة الغير". وختم بنعمرو مرافعته بقوله "نحن لا نطلب صدقة، بل نطلب العدالة".
من جهته، قال عبد السلام الشاوش، محام بهيئة الرباط، في مرافعته، إن "كل الانتفاضات، التي اندلعت منذ الخمسينات، كان رجال السلطة السبب فيها".
وأضاف الشاوش أن "قضاء النيابة العامة لا يتحمل مسؤوليته في ردع الاتهامات، التي تمس المواطنين"، وأن "الإدارات لا تريد التصالح مع المواطن المغربي، والمحاكمة سيناريو محبوك لإخراس صوت المتهمين، ولإرضاء المضاربين ولوبي العقار".
...............
بفضل تضامن الجماهير الشعبية 18/01/2011
بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمت صباح اليوم امام المحكمة الابتدائية بعين السبع
تجمهر عدد كبير من المواطنون والمواطنات امام سجن عكاشة على الساعة السادسة مساءا في انتظار خروج الرفاق: الرياضي نورالدين، الدليمي محمد، لغليمي عبدون علي باهما، احمد بوسنة، محمد الحيان، بوشعيب نوري، حسن حداد ، على إثر الاعتقال التعسفي الذي تعرضو له واخرا المحكمة تبرئهم من التهم المفبركة ضدهم وقد تم اطلاق سراحهم على الساعة الثامنة مساءا من سجن عكاشة واستقبلوا بالورود وزغاريد عند خروجهم من السجن
ان الخلفية والأهداف لا يمكن أن تخفيها محاكمة صورية على يد قضاء ليس له من وظيفة سوى إضفاء شرعية قانونية على الحملات القمعية وخنق الحريات الديمقراطية وقمع المعارضة الاجتماعية.
تجمهر عدد كبير من المواطنون والمواطنات امام سجن عكاشة على الساعة السادسة مساءا في انتظار خروج الرفاق: الرياضي نورالدين، الدليمي محمد، لغليمي عبدون علي باهما، احمد بوسنة، محمد الحيان، بوشعيب نوري، حسن حداد ، على إثر الاعتقال التعسفي الذي تعرضو له واخرا المحكمة تبرئهم من التهم المفبركة ضدهم وقد تم اطلاق سراحهم على الساعة الثامنة مساءا من سجن عكاشة واستقبلوا بالورود وزغاريد عند خروجهم من السجن
ان الخلفية والأهداف لا يمكن أن تخفيها محاكمة صورية على يد قضاء ليس له من وظيفة سوى إضفاء شرعية قانونية على الحملات القمعية وخنق الحريات الديمقراطية وقمع المعارضة الاجتماعية.
Hassane Mesoudi
18 يناير، 2011 ·
هنيئا لمناضلينا ، نور الدين الرياضي و رفاقه باستعادتهم حريتهم ، و الخزي و العار للجلادين وكلاب حراسة المنهشين العقاريين . عاش فرع البرنوصي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عاش حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ، عاشت جماهيرنا الشعبية حرة كريمة
....................
Mounaim Ouhti تخبر لجنة التضامن مع معتقلي ملف السكن انه تم اليوم الثلاثاء 18 يناير 2011 اطلاق سراح معتقلي ملف السكن بالبيضاء ويتقدمهم الرفيق : الرياضي نورالدين، الدليمي محمد، علي باهما، احمد بوسنة، محمد الحيان، بوشعيب نوري، حسن حداد، لغليمي عبدون. وذلك بعد ضغط تصاعد حركة التضامن الشعبي ومؤازة من هيئة الدفاع وصمود عائلات المعتقلين غير أن المتابعة مازالت قائمة فهنيئا للرفاق المفرج عنهم وتحية عالية لحركة التضامن على هذا النصر الأولي ومزيدا من الصمود لانتزاع البراءة في الجلسات المقبلة للمحكمة، فقد عانق المعتقلون الحربة لكن معركة سكن كريم لكل مواطن قد ابتدأت، ستعلن اللجنة في تاريخ لاحق عن المناضرة الوطنية للسكن بحضور فعاليات تمتيلية للساكنة.
ملحوضة = ستنضم اللجنة يوم الأحد 23/01/2011 على الساعة السادسة مساء حفل استقبال عارم بباحة منزل أب الرياضي نور الدين بكاريان الرحامنة سيدي مومن لكل المناضلين المفرج عنهم.
Mounaim Ouhti
Vraiment c'est génial ce qui se passe en ce moment dans les rues de Casablanca (Ce soir), surtout à Sidi Momen, Bernoussi, Ain Sebaa : C'est une grande fete et les voitures Klaxonnent, les youyoux partout dans les bidons villes et les voiex heureuses des habitants, saluant la libération des 8 militant du dossier de l'habitat, Bravoo Riadi et ses camarades et les seintures de la population militante.
....................
Abdelaziz Belahcen هنيئا للرفاق على استعادة حريتهم
...................
Abdelaziz Belahcen هنيئا للرفاق على استعادة حريتهم

















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق